الشمس في ذروتها، تنفجر من خلال بتلات الورد الخاصة بنا المحلاة بأشجار الفاكهة المحيطة بها بأوراق البوتشو، إنها مذهلة ومليئة بالحياة. يتم تسليط الضوء على جوهر الورد مع برعم الكشمش الأسود العصير والفواكه، إنها قوية ولكنها حلوة. "وردة مشرقة مغمورة بالعطور. بالنسبة لهذا الإبداع، تخيلت تركيبة زهرية مبنية على مكونين رئيسيين: ملكة الزهور، الورد ومجموعة من النوتات العطرية: السرو وإكليل الجبل والزعتر، مثل قصيدة لحديقة مورقة" -- قامت ألكسندرا مونيه، صانعة عطور هوت از روز إعادة اختراع المكون الأيقوني لصناعة العطور حيث حرر صانعو العطور عملهم من الهرم الشم الكلاسيكي واخترعوا طريقة جديدة لبناء العطر، وهي بناء الهالة. صياغة الورد باعتباره قلب سيمفونية شمية.
عطر هوت آز إيه روز
عطرٌ يتألق بجوهر الورود
مع الباتشولي وباقة النفحات العطرية
تلهب الشمس الأرض بأشعتها الحارقة، فتداعب بتلات الورد وتبعث فيها الحياة.
تضفي نسمات أشجار الفواكه وأوراق البوشو لمسة حلاوة فريدة على الوردة
لتنبض بالحيوية والحياة.
تساهم براعم الكشمش الأسود برائحتها الفاكهية والعصارية في إبراز شذا مركّز الورد،
لابتكار عطرٍ قوي لا يخلو من نفحة حلوة
في موقعٍ يتبلور فيه جوهر الطبيعة بدون قيود، اخترنا أن نزرع وردة ليس لها مثيل.
خصّصنا مجموعة أبسولو لي بارفان الثورية لوردتنا الفريدة التي تنمو وتتفتّح في حقولنا.
إنها مجموعة العطور الفاخرة الأولى المخصصة بالكامل للورود والمؤلفة من 11 عطراً، لنكشف من خلالها جوهر وردة سنتيفوليا بطريقة غير معهودة.
إعادة ابتكار
المكوّن الأيقوني
الأروع في عالم العطور
قرر صانعو العطور لدينا التحرر من الهرم العطري المتعارف عليه لصناعة العطور وابتكروا أسلوباً جديداً لتصميم العطور، يقدّم عطراً مركزياً فريداً تحيط به هالة من العطور المتناغمة؛ وهل من شذا أفضل من الورد ليتوسّط التركيبة العطرية!
تعرّفي على صانعَي العطر
ألكساندرا مونيه وألبرتو مورياس
"وردة متلألئة تحيط بها أروع النغمات العطرية. فقد اخترت لابتكار هذا العطر مزيجاً من الأزهار يرتكز على مكونَين أساسيَين، هما الوردة ملكة الأزهار، وباقة من النفحات العطرية التي تشكّل هالة حولها، وتجمع السرو والروزماري والزعتر، ليشعر من يشتمّها بأنّه يتجوّل في حديقة غنّاء آسرة."